بعد 15 سنة من العمل في توجية المجموعات والمرافقة الشخصية لمسارات تغيير وتطورات شخصية والان جمعت كلّ خبرتي خصيصًا لكِ — لتتمكّني من قيادة حياتك بخطى واضحة كما تريدين.

كوني بطلة قصتك
كورس عملي لاكتشاف القوة التي في داخلك

الكورس سيساعدك على استخراج القوة الكامنة في داخلك، وتعلمك كيف تأخذين زمام السيطرة على حياتك وتعيشين الحياة التي ترغبين بها.

 فرصتك الجديدة لبناء حياتك كما تريدين

من دون ما تحسي انك تشتغلي او تعملي اللي بدهم اياه الاخرين.

من دون أن تشعري أنك مش عم تحققي إمكاناتك/قدراتك.

ومن دون ما تكوني الأخيرة في سلّم أولوياتك وأولويات من حولك.

مع كل يوم يمرّ، تبتعدين أكثر فأكثر عن الحياة التي تحلمين بها.

تشعرين أنك تصبحين امرأةً قليلة الصبر، تغضبين بسرعة، وكلّ ما ترغبين قوله: «ليتَ شيئًا يتغير!»

أنا فاهمتك وكمان مريت بنفس الشعور سنين.

ومهم  تعلمي أنه شو هذا الشعور أمر طبيعي تمامًا.

جدا صعب نعيش وإحنا حاسين إن الناس عم يمسكوا بخيوط حياتنا. والتحديات والصعوبات  اللي عم تمرّي فيها تزيد هذا الإحساس.

 وحلمك بحياة أحسن عم يبتعد شوي شوي.

يمكنكِ أن تكتشفي قواكِ وتصبحي البطلة في حياتكِ — وفي قصتكِ

في اليوم الذي فهمت فيه أنني أستطيع أن أختار، كان اليوم الذي تغيّرت فيه حياتي من الجذور. حتى في أصعب المواقف. حتى عندما شعرت أن العالم كله ضدي — العائلة، الصديقات، في العمل — اخترت. اخترت أن أكون البطلة في حياتي وأغيّر قصتي. فهمت أنني لن أسمح لأحد آخر أن يقرّر كيف يُكتب سيناريو حياتي، وأنه يجب أن أتحرك لمصلحتي... وإلا سيتكفّل شخص آخر بكتابة قصتي بدلاً عني.

خلال السنوات العشر الأخيرة، بدأت أطبّق طريقتي الخاصة على حياتي،
ومرة بعد مرة كنت أكتشف كيف أقدر أشكّل حياتي بالطريقة اللي بدي إياها.
بالطريقة اللي أنا فعلًا أستحقها.

وبينما كنت أجرّب هذه الطريقة على نفسي وأشوف التغييرات الصغيرة تكبر يوم بعد يوم،
بدأت بطبيعة عملي أطبّقها كمان على الناس اللي رافقتهم:
رجال ونساء، شباب وبالغين،
اللي مرّوا معي برحلة عميقة من التغيير،
واتخذوا القرار إنهم يبدّلوا مسار حياتهم ويبنوا واقع جديد لأنفسهم.

لو كنتِ سألتيني قبل عشر سنين إذا رح أقود مشروع على مستوى قطري مع طاقم/فريق أنا أسسته،
أو أربي بنتي بالطريقة اللي أنا بآمن إنها الصح،
كنت أكيد جاوبتك: "مستحيل".

حتى أنا ما كنت أصدق حجم القوة اللي بداخلي،
خصوصًا لما الناس حواليّ حاولوا يضعّفوني مرة بعد مرة.

 اليوم انا بعرف، ان أنا قدرت اذا كمان إنتِ بتقدري!

إذا لم نتعرّف بعد، فاسمحي لي أن أعرّفك بنفسي

مرحبًا، أنا سهير خطيب. مُخرِجة مسرح، مدرّبة وموجهة مجموعات، وصاحبة رؤية تؤمن بقوّة القصة الشخصية في إحداث التغيير. على مدار أكثر من عشر سنوات، عملت مع مئات النساء والشباب في بلداتنا العربية، ورافقتهم في رحلات اكتشاف الذات، تعزيز الثقة، وبناء حياة أقرب إلى أحلامهم. أنا أؤمن أن لكل إنسان القدرة أن يكون البطل في قصته، حتى وسط كل الصعوبات والتحديات. رحلتي الشخصية لم تكن سهلة — كأم أحادية، كامرأة مستقلة، وكقائدة مجتمعية — عشتُ محطات تحوّل كبيرة، لكني اخترت أن أكتب قصتي بنفسي، وأحوّل الألم إلى قوّة، والضعف إلى دافع. اليوم، أشاركك طريقتي الخاصة التي ساعدتني أنا وأشخاص كُثُر أن نغيّر حياتنا،
حتى تكوني أنتِ أيضًا البطلة في قصتك.

رحلتي هي الدليل أنه التغيير ممكن… واليوم حان دورك.
🌸 سجّلي اليوم وغيّري حياتك

هذه هي بالضبط الأسباب التي جعلتني أُنشئ هذا الكورس من أجلك:
"كوني البطلة في قصتك وفي حياتك"
كورس عملي يساعدك على اكتشاف القوة الكامنة بداخلك.
في هذا الكورس ستتعلمين:

هاي شهادات حقيقية من نساء وشباب اختاروا يبدأوا التغيير...

انضمّي الآن إلى الكورس الديجيتالي

كوني بطلة قصتك 

بسعر خاص

بدل  500 ش

330 ش فقط! 

אנחנו ב־IB Aspire שואפות להעניק לך חוויית גלישה מותאמת ובטוחה. האתר שלנו עושה שימוש בקובצי Cookie כדי להבטיח תפקוד תקין, לשפר את חוויית המשתמש, להתאים עבורך תוכן ומסרים שיווקיים, לשלב אפשרויות שיתוף במדיה החברתית ולנתח את תעבורת האתר. ייתכן שנשתף מידע על השימוש שלך באתר עם שותפי פרסום, ניתוח ומדיה חברתית. המשך גלישה באתר מהווה הסכמה לשימוש בעוגיות. מידע נוסף, יש לקרוא את מדיניות הפרטיות בתחתית האתר